كيف يتم إجراء جراحة اللثة للأطفال؟ | دكتور ستاره هاشمي

منذ 3 ساعات
391 مشاهدة

جراحة لثة الأطفال في طهران مع الدكتور ستاره هاشمي

عندما يتعلق الأمر بعلاجات أسنان الأطفال، فإن الآباء هم من يتجهون أكثر نحو ترميم أسنان الأطفال أو تقويم الأسنان. لكن في بعض الأحيان تكون المشكلة أعمق من الاضمحلال البسيط. تلعب اللثة، وهي عبارة عن نسيج وردي ورقيق، دوراً أساسياً في صحة فم الطفل. وفي بعض الحالات الخاصة، يعتبر التدخل الجراحي هو الحل المبدئي والوقائي الوحيد. وهنا يأتي موضوع جراحة لثة الأطفال. للوهلة الأولى، قد تكون كلمة جراحة مخيفة بعض الشيء. إنه طبيعي. ولكن العديد من هذه الإجراءات تكون بسيطة، وتخضع لرقابة كاملة.

جراحة لثة أطفال + د. ستارة هاشمي

ما هي جراحة لثة الأطفال ومتى يتم إجراؤها؟

تشير جراحة اللثة عند الأطفال إلى سلسلة من التدخلات الجراحية التي يتم إجراؤها لتصحيح مشاكل أنسجة اللثة أو اللجام (ربط الشفة أو اللسان) أو كشف الأسنان المخفية أو علاج الالتهابات المتقدمة. يتم إجراء هذه العمليات الجراحية عادةً بواسطة أخصائي أسنان الأطفال أو أفضل متخصص في اللثة في طهران يعتمد وقت القيام بذلك على نوع المشكلة. في بعض الأحيان في سن مبكرة (3 إلى 6 سنوات) لتصحيح لجام اللسان القصير. في بعض الأحيان خلال فترة الأسنان المختلطة للمساعدة على نمو الأسنان الدائمة وفي حالات نادرة للسيطرة على أمراض اللثة الحادة. النقطة المهمة هي أن قرار إجراء الجراحة يتم اتخاذه عادةً بعد الفحص الدقيق للصور الشعاعية وتقييم نمو الفك وتحليل حالة الأنسجة الرخوة. ليس هناك إجراء متسرع.

ما هي المشاكل التي تسبب جراحة لثة الأطفال؟

  • لجام غير طبيعي (استئصال اللجام): في بعض الأحيان تكون الشفة العلوية سميكة جدًا أو قصيرة جدًا وتخلق فجوة بين الأسنان الأمامية. في مثل هذه الحالة يتم إجراء عملية جراحية بسيطة لاستئصال اللجام.
  • قصر لجام اللسان (ankyloglossia): يعاني الطفل من صعوبة في نطق بعض الحروف أو هناك اضطراب في الرضاعة. التصحيح الجراحي يمكن أن يحسن الأداء.
  • الأسنان المخفية: تعلق بعض الأسنان الدائمة تحت أنسجة اللثة. وفي هذه الحالة يتم إجراء عملية جراحية محدودة لكشف تاج السن.
  • تحليل اللثة: على الرغم من ندرته، إلا أنه يظهر عند بعض الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الفك أو تنظيف الأسنان بشكل غير صحيح.
  • التهابات اللثة المتقدمة: في بعض الحالات، قد يتطلب الخراج أو الالتهاب الشديد تصريف لثة الأطفال وجراحتها.

الحقيقة هي أن معظم هذه التدخلات تكون قصيرة، وتتم في العيادات الخارجية، وبحد أدنى من الصدمات.

العمر الأمثل لإجراء جراحة لثة الأطفال

إذا كانت المشكلة هي لجام اللسان، فيمكن إجراء التصحيح حتى في مرحلة الطفولة. بالنسبة للمشاكل المتعلقة بالأسنان الدائمة، عادةً ما يكون العمر بين 7 و12 عامًا هو الوقت المناسب؛ ويقصد بها الفترة التي يكتمل فيها نمو الأسنان. لا ينبغي إجراء الجراحة في وقت مبكر جدًا أو بعد فوات الأوان. الأمر متروك للخبير لتحديد الوقت الذهبي. التأخير المفرط أحيانًا يجعل علاج تقويم الأسنان أكثر تعقيدًا في المستقبل.

هل جراحة اللثة مؤلمة عند الأطفال؟

أثناء جراحة اللثة للأطفال لا. يتم استخدام التخدير الموضعي ولا يشعر الطفل بالألم. وفي بعض الحالات الخاصة، يتم أيضًا استخدام التخدير قصير المدى أو المسكنات، خاصة عند الأطفال الذين يعانون من القلق الشديد. بعد الجراحة، قد يكون هناك بعض الانزعاج أو التهاب خفيف. ولكن عادة ما يتم السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم البسيطة. الألم الشديد أو الذي لا يطاق ليس شائعًا في هذا النوع من الجراحة. النقطة المهمة هي الإدارة النفسية للطفل. إن التجربة الإيجابية في البيئة العلاجية تمنع تكون المخاوف المستقبلية.

الرعاية بعد جراحة اللثة للأطفال

عادة ما تكون فترة التعافي قصيرة. بعض التوصيات الشائعة:

  1. استهلاك الأطعمة الطرية والباردة
  2. تجنب الأطعمة الحارة والحمضية
  3. الاهتمام بنظافة الفم وفقًا لما وصفه الطبيب
  4. استخدام غسول الفم في حالة وصفه
  5. يمكن استعادة أنسجة اللثة بطريقة مذهلة. وتحدث هذه العملية عند الأطفال بشكل أسرع منها عند البالغين.

هل يمكن تأجيل جراحة لثة الطفل؟

في بعض الحالات، مثل اللجام الخفيف، قد ينصح الطبيب بالانتظار والمراقبة. ولكن في الحالات التي تسبب فيها المشكلة اضطرابًا في النطق أو خللًا في تقويم الأسنان أو التهابًا مزمنًا، يمكن أن يسبب التأخير مضاعفات طويلة المدى. إن التأجيل غير المعقول يؤدي في بعض الأحيان إلى تحويل العلاج البسيط اليوم إلى تدخل معقد في الغد. لذلك، يجب أن يعتمد القرار على تقييم الخبراء، وليس مجرد القلق بشأن مصطلح جراحة اللثة عند الأطفال.

دور الوالدين في نجاح علاج جراحة لثة الأطفال

إن الدعم العاطفي من الوالدين أمر حاسم للغاية. نقل القلق إلى الطفل يجعل تجربة العلاج صعبة. الهدوء والشرح البسيط وعدم المبالغة في الموضوع يساعد كثيراً. تذكر: الأطفال يتمتعون بمرونة مذهلة. إذا كانت بيئة العلاج مناسبة، فغالبًا ما يتعاملون بشكل أفضل مما نتصور.

د. ستار هاشمي
الدكتور ستارة هاشمي، أخصائي جراحة الوجه والفكين، حاصل على البورد التخصصي في زمالة ليزر الأسنان من جامعة آخن. علاج أمراض اللثة بمساعدة الليزر، وعمليات تطويل التاج في المناطق التجميلية، وجراحة زراعة الأسنان، وترقيع العظام، وجراحة الجيوب الأنفية تجريها الدكتورة سيتارا الهاشمي.
قسم>
مشاركة:

مقالات ذات صلة

مقالات أخرى من د.ستار السادات الهاشمي

6 مقال